Wednesday, March 20, 2019

قوات سوريا الديمقراطية تتأهب للهجوم الخير على الباغوز بعد انتهاء استسلام المقاتلين

وتعد ستوده "بطلة قومية" بالنسبة للعديد من الإيرانيين، وخاصة لدى الشابات اللواتي يقتدين بجرأتها ويثنين على أفكارها.
إلا أنها كما يقول النشطاء، شخصية متواضعة رغم حيازتها على العديد من الجوائز، وتندهش عندما يقال لها إنها مشهورة ومعروفة عالمياً.
وقالت في إحدى مقابلاتها مع صحيفة "غارديان"، إنها قضت ثماني سنوات للحصول على شهادة المحاماة في مجال حقوق الأطفال، فكانت عقوبات الإعدام ترهقها خاصة إذا كان المدان دون الثامنة عشر من العمر.
كما عملت مع منظمات غير حكومية وساعدت في إنشاء بعضها، بما في ذلك "مركز المدافعين عن حقوق الإنسان" الذي أسسته شيرين عبادي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2003، ولجنة حقوق الطفل. إلا أن السلطات الإيرانية أغلقت المركز عام 2008.
تبنت نسرين قضايا الدفاع عن المعارضين والتي لاقت اهتماماً عالمياً، مثل قضية الصحفي عيسى سرخيز المؤيد للإصلاح في إيران، وحشمت تبرزادي الناشط السياسي المعروف، وبروين أردلان التي فازت بجائزة أولوف بالمة عام 2008، وأطلقت حملة لجمع مليون توقيع من أجل المساواة بين الرجل والمرأة.
كما تحدت المحكمة عام 2010 وقالت إنها "تكذب" بشأن اتهام شاب لم يتجاوز الـ 19 عاماً بمحاولة الإطاحة بالنظام وشن حرب "ضد الله" وجرى إعدامه لاحقاً.
بعد تدخل منظمة هيومن رايتس ووتش واللجنة الدولية للحقوقيين والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والبرلمان الأوروبي إلى جانب بعض وسائل الإعلام الغربية والجمعية الحقوقية في إنجلترا وويلز، تم إطلاق سراحها في عام 2011.
وقالت نسرين لاحقاُ: "بعد بضعة أشهر، عاد المحقق الذي كان يحقق معي في زنزانتي الانفرادية، وطلب مني أن أجري مقابلات لصالح الحكومة لتخفيف الحكم عني، لكنه عندما لم يفلح في ذلك، عاد ثانية وهددني بأنه سيحطمني ويمرغ أنفي بالتراب ويزجني في السجن إلى الأبد".
في أكتوبر 2012 أضربت عن الطعام مدة 49 يوماً، تراجعت صحتها، لذا رُفعت عنها للقيود وسمحوا لعائلتها بزيارتها والحديث معها من خلف الزجاج، كما مُنع زوجها من السفر خارج البلاد أيضاً.
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة، استسلام ثلاثة آلاف من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وعائلاتهم، يوم الثلاثاء، في آخر جيب صغير للتنظيم في منطقة الباغوز.
ويأتي الإعلان بعد ثلاثة أيام من القصف المكثف والغارات الجوية على مواقع التنظيم.
وتقول قوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل قوات حماية الشعب الكردية غالبيتها العظمى، إنه بمجرد انتهاء عملية استسلام المسلحين وعائلاتهم فإنها ستشن هجوما نهائيا ضد بضع مئات من المسلحين يُعتقد أنهم ما زالوا يتحصنون في المنطقة.
وتعد الباغوز آخر جيوب سيطرة تنظيم الدولة، الذي أعلن دولته المزعومة في سوريا والعراق قبل أربع سنوات، وكانت عاصمتها الرقة السورية، ويواجه التنظيم هزيمة وشيكة تقضي على دولته نهائيا.
وشاهد صحفي من رويترز في الباغوز، مئات الأشخاص يستسلمون لقوات سوريا الديمقراطية، التي شنت هجومها الأخير للاستيلاء على المنطقة،يوم الأحد، بعد أسابيع من الحصار وبدعم من الضربات الجوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
وأكد مصطفى بالي، المسؤول في قوات سوريا الديمقراطية، استسلام ما بين 1500 إلى 2000 مقاتل وعائلاتهم بشكل جماعي، يوم الثلاثاء.
وقال "بمجرد التؤكد من خروج كل من يريد الاستسلام.. ستستأنف قواتنا الاشتباكات". "إن هزيمة الجهاديين كانت قريبة جدا".
وقال التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، في رسالة بالبريد الالكتروني في وقت سابق يوم الثلاثاء، إن هناك "بضع مئات" من مسلحي الدولة الإسلامية في باغوز قرروا القتال حتى النهاية وعدم الاستسلام.
وقال كينو جبريل، المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية لتلفزيون الحدث، "العملية انتهت أو كادت تنتهي، لكنها تتطلب مزيدا من الوقت لاستكمالها على أرض الواقع."
وفرضت سوريا الديمقراطية حصارا على الباغوز لعدة أسابيع، لكنها أجلت عدة مرات من قبل الهجوم الأخير للسماح لآلاف المدنيين، وكثير منهم زوجات وأطفال مسلحي الدولة الإسلامية، بالمغادرة. لكنها استأنفت الهجوم يوم الأحد.
وقال جبريل إنه تم تأكيد مقتل 25 مقاتل من تنظيم الدولة في اشتباكات مباشرة مع قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى عدد غير معروف من القتلى في غارات جوية.

No comments:

Post a Comment