Thursday, November 22, 2018

مارادونا قريب من ضم أسرع رجل في العالم إلى فريقه

ذكرت العديد من التقارير الإعلامية أن نادي دورادوس دي سينالوا المكسيكي، الذي يدربه أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، قريب من التعاقد مع أسرع رجل في العالم.
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن بولت قريب من اللعب تحت قيادة مارادونا في النادي المكسيكي.
ولم يتمكن بولت من التوصل لاتفاق مع نادي سنترال كوست مارينرز الأسترالي بسبب عدم تواجد مشاركة مالية من طرف ثالث.
وسجل بولت أول هدفين خلال مسيرته الكروية في مباراة مع النادي الأسترالي في الـ12 من أكتوبر الماضي.
والتجربة مع النادي المكسيكي ستكون الأحدث في الاختبارات الكروية للعداء الأسطوري السابق المتوج بثماني ميداليات ذهبية و11 لقبا عالميا في مضمار ألعاب القوى، في إطار سعيه لتحقيق حلم خوض مسيرة احترافية في عالم كرة القدم.
وبولت هو حامل الرقم العالمي في سباقي 100 م خلال 9.58 ثانية، و200 متر خلال 19.19 ثانية.
قُتل رجل عصابات دنماركي بارز، كان قد تاب واعتزل عالم الجريمة، وذلك قبل يوم من نشره كتابا يتحدث فيه عن حياة الإجرام وتجربته الشخصية فيها.
وتوفي نديم يسار بعدما أطلق مجهول النار عليه في العاصمة الدنماركية، كوبنهاغن، قبل أن يلوذ بالفرار، في حين فشلت الشرطة بتحديد أي مشتبه به حتى اللحظة.
وعلى إثر الحادث، أسعف الضحية إلى المستشفى، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة هناك متأثرا بجراحه، قبل أن يشهد نشر كتابه المرتقب الذي يحمل اسم "الجذور".
وينحدر يسار من أصول تركية، لكنه عاش وترعرع في الدنمارك طيلة حياته، وكان قائد عصابة سيئة السمعة في كوبنهاغن، اشتهرت بإشرافها على تجارة ضخمة للمخدرات.
وكان يسار قد تاب قبيل بضعة أسابيع من خروج مولوده الجديد إلى العالم في عام 2012، تاركا وراءه حياة الجريمة والمخدرات إلى الأبد، في حين أخذ يشارك في ندوات تثقيفية تهدف إلى إبعاد الجيل الصاعد عن الخيارات غير السليمة والمشبوهة.
هذا وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن نجاة رجل العصابات المعتزل من محاولة اغتيال تعرض لها العام الماضي.
رفضت النقابة العامة للفلاحين الزراعيين في مصر، استبدال زراعة القطن المصري بالقطن الأمريكي، في وقت تدرس فيه وزارة الزراعة المصرية واستصلاح الأراضي هذا المقترح.
وأشار نقيب الفلاحين عماد أبو حسين، في تصريحات صحفية له، إلى أن "هذا المقترح سيؤدي إلى إنهيار زراعة القطن المصري، وتدمير سمعته على مستوى العالم".
وكشف النقيب أن "أسباب تدهور زراعة وتجارة القطن المصري خلال السنوات الماضية، تعود إلى وجود مخططات شيطانية منذ ثمانينيات القرن الماضي تهدف إلى إنهاء زراعة القطن لمصلحة مافيا الاستيراد والدول المنتجة للقطن".
وأوضح نقيب الفلاحين، أنه "رغم ما تعرض له القطن المصري من أزمات خلال السنوات الماضية، إلا أنه ما زال قادرا على المنافسة العالمية، بحكم وجود مميزات به لا توجد في أي قطن آخر في العالم كالنعومة وطول التيلة، ولا تخرج منه عوادم عند استخدامه".
من جانبه، قال النوبي أبو اللوز الأمين العام لنقابة الفلاحين المصريين، أن "ما يتعرض له القطن المصري الآن يعتبر مؤامرة حقيقية لتدمير الذهب الأبيض وخروج مصر من التربع على عرش القطن طويل التيلة، الذي يعتبر منذ 30 عاما عصب الاقتصاد الزراعي".
وكشف أمين عام الفلاحين، أنه "تم تسليم بذرة القطن المصري إلى شركة مونسانتو الأمريكية، منها 9 أصناف من القطن طويل التيلة من أجود الأقطان المصرية، يوم 22 مايو 2000، حيث استعانت أمريكا بهذه الأصناف ليتم تهجينها بالقطن الأمريكي وإنتاج أصناف جديدة تغزو بها العالم، وهو ما اعتبر بداية حقيقية لتدمير القطن المصري إلى الأبد"، بحسب قوله.

No comments:

Post a Comment